السيد الخامنئي
74
مكارم الأخلاق ورذائلها
« يا علي ، لئن يهدي اللّه بك رجلا خير مما طلعت عليه الشمس » « 1 » . وهذا يعني أن الإنسان لو قدّموا له كل ثروات العالم ومنحوه كافة أنواع السلطة والسيطرة وحاز أسمى المناصب المادية فإن ذلك كله لن يرقى إلى مرتبة أن يهدي اللّه به شخصا واحدا . . وهذا أمر طبيعي ، لأن الثروة والسلطة والمنصب كلها عرض زائل وليست لها قيمة حقيقية ، ولكن هداية إنسان واحد لها كل هذه الأهمية الكبرى عند اللّه تعالى « 2 » .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 3 / 647 . ( 2 ) من كلمة ألقاها في : 21 رمضان 1241 ه - طهران .